فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 309

عندما تخلي الانسان عن العقيده تمزقت شخصيته

بقلم: د. ساريه محمد الحسن

القارئ الكريم السلام عليكم ورحمه الله تعالي وبركاته .. اما بعد

فاني في هذا العدد من معالجات روحيه اود ان اطرح تساؤلًا الا وهو هل نحن في حاجه الي عقيده .. وقد حاولت ان اضع بعض الاجوبه والتي ليست الاثمره بحث وتحقق .. ولك العتبي اخي القارئ.

ولكي نجيب علي التساؤل الاول لابد لنا من تساؤل اخر الا وهو ماهيه العقيده نفسها والاجابه نقول:

العقيده لغه مأخوذه من ماده"عقد"علي وزن فعل من باب ضرب ومدارها علي اللزوم والتاكيد والاستياق، فجاءت في المصباح المنير كالاتي:

"عقدت: الحبل"عقدا"من باب ضرب"فانعقد"و"العقده"ما يمسكه ويوثقه، ومه قيل"عقدت"البيع ونحوه و"عقدت"اليمين و"عقدتها"بالتشديد توكيد و"عاقدته"علي كذا و"عقدته"عليه بمعني عاهدته و"معقد"الشئ مثل مجلس موضع"عقده"و"عقده"النكاح وغيره: احكامه وابرامه"العقد"بالكسر القلاده والجمع عقود مثل حمل حمول و"اعتقدت"كذا"عقدت"عليه القلب والضمير حتي قيل العقيده مايدين به الانسان، وله"عقيده"حسنه سالمه من الشك و"اعتقدت"مالا: جمعته .. وعقد قلبه علي شئ: لزمه."

اما في القران فقد وردت كثير من الايات وبناء علي ذلك فان عقيده الانسان: مذهبه , اي مايؤمن به ويراه ويذهب في حياته اي: يسير ويسلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت