الاوجاع في مجتمعنا السوداني كثيره .. وخطيره
السودانين لايقدرون اوقات الزياره المناسبه
بقلم/ د. ريم سنهوري - كليه الطب- جامعه الخرطوم
ما جعلني اكتب حقا ثمه دوافع قويه .. فهذه هي المره الاولي التي اتجرأ واكتب كلمات للجمهور .. بالاضافه الي انني قد تركت كتابه خواطري منذ زمن ليس بالقصير .. ولكن كما قلت فان وجعي شديد .. والاوجاع في مجتمعنا السوداني كثيره .. غير منها للخطير .. الذي طالما اقلقني .. ولايخفي عليكم ايها الساده الحاله الاقتصاديه التي فرضت الكثير من التصرفات .. غير ان بعضها بدا من منطلق التقاليد .. واستمر هكذا الي ان اصبح السودانيون يقدمونها علي التعاليم الدينيه.
ما ساقصه سادتي لم اسمعه فقط .. بل جربته وعرفته .. وانني لاؤكد ان المواقف التي سارويها قد مررت بمعظمها .. وان لم يكن كلها .. وعندما تناقشت مع بعض الصحاب .. وجدنا ان الامنا مشتركه .. واقترحوا ان يعرضوا الامر علي الراي العام (فاخترنا صفحه معالجات روحيه بصحيفه الازمنه لما وجدنا فيها من اطروحات بهذه الكيفيه) .
والموضوع متعلق بحرمه البيوت والاهتمام براحه وحريه ساكنيها .. خصوصا (الحريم) .. واذكر ان احدي صويحباتي استحضرت بيت شعر هو (ياضيفنا لو زرتنا في بيتنا لوجدتن نحن الضيوف وانت رب المنزل) .. واشارت الي ان البعض وليس الكل من الضيوف يستبيحون حرمات البيوت بوقاحه كانهم اصحابها .. بينما اصحاب البيت تصبح حركتهم محدوده ومقيده بوجود هؤلاء الناس.