فتح الإنسان معطيات مادية بعيدة عن الدين، لن تكون قادرة على إسعاده؟ .. الإعلام هو وسيلة للدعوة للإنحلال و التفسق .. فلنحذر!!
د. أمين محمد سعيدا لطاهر
إن الدافع الأساسي لتدوين هذه الدراسة التحليلية هو ما أحسست به من غيرة وتخوف على عقيدتنا، عقب حوار دار في كلية التربية -جامعة الخرطوم- بين عدد من الشباب و الشابات عن علم النفس وتربية الطفل. تحت جزئيات أهمها الكبت و العقد النفسية، و الشك المرضي، و التخلف"عدم التحضر"، و التى تتولد عنها الحالات العصابية والذهنية كالاكتئاب والقلق. ثم ما وصل اليه الغرب من تقدم وازدهار علي ضوء هذه النظريات والفلسفات الرائعه علي حد قول الفتيات. فانهن علي قناعه تامه بروعه تلك النظريات. اما الشباب فقد كانوا ــ علي العكس ــ ينددون بتلك الافكار ويؤكدون وهن هذة المعتقدات، وان الحضارة الغربية الحالية ماهي الا اداة لتحقيق دولة اليهود العظمى والاعداد لها.
ودون الخوض في تفاصيل ذلك الحوار، اقول، انني وبعض من حضر النقاش من الشباب المسلم مشدوهين لمجرى الحديث وطريقه التناول من قبل الفتيات، بتلك الجراة التى كنا نجزم بان الفتاة السودانية المسلمة لايمكن ان تجلس لسماعها علي اكبر تقدير، ناهيك عن الايمان بها بتلك الطريقه، كانت تلك هي شرارة هذا البحث المتواضع والذى سنعرضه علي القارئ الكريم علي بضعة اجزاء متتاليه. (فارجو المعذرة لذلك) .