بقلم: أ. عوض مامون مضوي
انتهي عام وبدا عام كان لم يبدا، لم نري مظاهر الاحتفالات التي يقيمها الناس في مناسبات لاترقي لهذه المناسبه العظيمه هجره رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم. البعض لايعرف لماذا هنالك عطله ويسال عطله بمناسبه شنو؟ مع انه لاينسي غيرها من العطلات بل يعد لها كامل الاستعداد ببرمجه يومه من الصباح حتي منتصف الليل.
اصبحنا لانعرف من عطلاتنا غيرعطله عيد الفطر وعيد الاضحي المبارك اما غيرها فلا نعرفه الا قبل قدومه بيوم واحد كعيد المولد النبوي الشريف وبدايه السنه الهجريه. يجب علينا الاهتمام بمناسباتنا الاسلاميه. ولنعرف كيف بدات؟
بدا التفكير في وضع التاريخ الهجري في خلافه سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وذلك بعد مشاورات ومدلولات في مجاس الخليفه المنعقد من اجل وضع تاريخ اسلامي خاص بالمسلمين وكان الخليفه قد تلقي مكتوبا من احد عماله مؤرخا بشهر قمري. فقال والله لا ادري من اي سنه هذا الشهر؟ ثم طلب من الصحابه ان يشيروا عليه في وضع تاريخ يتعامل به المسلمون فاشار عليه الامام علي رضي الله عنه بان يكون مبدا التاريخ يوم هجره الرسول صلي الله عليه وسلم من مكه الي المدينه المنوره لانها نقطه الانطلاق نحو الوثبه الكبري وهي اكبر حدث في تاريخ الاسلام وقد وافق المجتمعون علي هذا الاقتراح ولكنهم اتخذوا قرارا اخر يكمل القرار الاول وهو ان يكون ابتداء العام الهجري من شهر محرم لانه اول الشهور عند العرب ولانه اول الاشهر الحرم ولما كانت الهجره النبويه في شهر ربيع الاول استلزم ذلك رجوع