فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 309

بقلم/ أ. عوض مامون مضوي

لقد اسري رب العزه برسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم، من المسجد الحرام الي المسجد الاقصي قال تعالي"سبحان الذي اسري بعبده ليلا من المسجد الحرام الي المسجد الاقصي الذي باركنا حوله لنريه اياتنا وهو السميع البصير"تسليه لنبيه مما لاقاه من اذي قريش، في ليله واحده، وكانت المسافه تقطعها العرب على ظهور الابل في شهرين ذهابًا وأيابًا. ولقد كانت رحلة الاسراء والمعراج على ظهر البراق وهى دابة بيضاء فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى البصر, فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير دعاة داع عن يمينة فلم يجبة وآخر عن يسارة فلم يجبه.

ورأى امراة حاسرة عن ذراعيها عليها من كل زينة فدعتة فلم يجيبها. اما الدعيان فكانا داعى اليهود والنصارى فقال له جبريل عليه السلام لو أجبت أى منهما لتهودت امتك او تنصرت. اما المراة الحاسرة عن ذراعيها عليها من كل زينة فقال له جبريل تلك الدنيا لو اجبتها لاختارت امتك الدنيا على الآخرة وهنا كبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وجئ له بإناء من خمر وآخر من لبن فاختار اللبن فقال له جبريل اصبت الفطرة. اما انك لو اخترت الخمر لفوت أمتك, ثم أتى بين المقدسين فربط البراق في الحلقة التى يربط فيها الانبياء ثم دخل المسجد فصلى ركعتين ثم خرج فعرج به الى السماء الدنيا فراى نهرين جاريين فسال جبريل عنهما فقال هذان هما النيل والفرات ثم رأى نهرًا علية قصر من لؤلؤ وزبرجد وضرب بيدة فاذا هو مسك ازفر فسال عنه سيدنا جبريل فقال له هذا الكوثر الذى اعطاك لة ربك. ومما رآه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم رأى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت