فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 309

يكتبها/ فيصل ساتي امين سوار الدهب

علماء النفس لاينظرون الي النغس الا من خلال المرض .. ولايبحثون الا في الانحرافات والتشوهات والعقد .. ويعجزون في تقديم حلول ايجابيه فمثلا"فرويد"تتطرق للشهوه في عقده اوديب والكترا وهي شهوه الطفل في عشقه لامه وارجع كل ذلك للجنس .. وعنده الاحساس بالذنب مرضا والندم عقده .. وقمع الشهوات عباره عن كبت وله عواقب وخيمه.

بينما الاسلام يعلمنا ان قمع الشهوات شاهد علي السلامه والاحساس بالذنب علامه صحه .. والندم يعقب التوبه وهو يدل علي الفطره السليمه. والاسلام لايري ان النفس محض فجور بل هي قابله للفجور والتقوي.

ولفرويد اراء في حكايه الجنس والغرائز"اللبدو"libido .. فيتصور ان الانسان يمر بمراحل مثل الرضاعه فيحس بلذه جنسيه من ذلك .. ومراحل اخري جمبعها تميل الي التلذذ الجنسي .. فلا طهاره في اي شئ ولا خاطر.

في الاونه الاخيره تقدم علم النفس تقدما كبيرا في تشخيص الامراض بتقنيات القياس والعلاج النفسي .. ولكنه يجد صعوبه كبيره في امكانيه تغيير الشخضيه غير السويه. لان الشخصيه تاخذ شكلها من سنون الطفوله و المراهقه .. لايبقي للطبيب النفسي دور سوي اخراج المكبوت الي الوعي .. ويلجا الطبيب النفسي الي العلاج بالتحليل او الايحاء او غيره من تقنيات العلاج .. وتعتبر كلها مسكنات فقط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت