يكتبها: د. الطاهر حسين الطاهر
في هذه القصه دليل علي العلاقه بين الله البشر .. وانه يقبل اعماالهم الطيبه .. ايمانا بالله وخوفا منه .. لكن لليهود راي اخر .. فكان تركيزهم علي الماديات المطلقه كتقديم الذبائح لاحبارهم وعدم اهتمامهم بخوف الله .. وعلاقه الانسان بربه .. وما يقدمونه لاحبارهم هي الابقار والاغنام لا الثمار!! وينسبون في اسفارهم بان الله يفضل الذبائح علي الثمار!! وهذا التفضيل صار بالطبع من الاحبار انفسهم وليس من الله .. فلذا رفض الله قربان"قايين"لانه كان من الثمار غير الجيده .. مما جعل المزارعين يتركون رعايه الارض .. ويفضلون عليها الرعي وتربيه الماشيه.
اما القران الكريم فركز علي التقوي ومخافه الله .. وتقبل من احدهما ولم يتقبل من الاخر .. والقبول نتيجه التقوي ومخافه الله .. وموعظه لبني اسرائيل .. من قتل النفس بغير نفس ومعصيتهم .. واكثرهم مسرفون.
وقد جاء في سفر التكوين عن نفس القصه .. تزوج ادم حواء وولدت"قايين".."وقالت اقتنيت رجلا من عند الرب ثم عادت فولدت اخاه هابيل .."وكان هابيل راعيا وقايين مزارعا .. وقدما قربانا .."فنظر الرب الي هابيل وقربانه و لكن الي قايين لم ينظر"وغضب قايين وقتل اخاه هابيل .. فقال الرب له .."فالان ملعون انت في الارض التي فتحت فاها لتقبلدم اخيك من يدك .."وطرده الرب في الارض وصار تائها وهاربا .. وجعل له الرب علامه لكي لايقتله كل من وجده .. وسكن في ارض نود شرقي عدن.