بقلم: د. امين محمد سعيد الطاهر
عندما كان نوح عليه السلام .. يبني السفينه .. ويعمل بها ليل نهار في وسط اليابسه بعيدا عن البحر .. كان القوم عندما يمرون به يندهشون ويتساءلون .. كيف هذا .. سفينه صحراء ام هذا ضرب جنون .. وبالطبع الجميع يدري القصه .. لكن: الحق انهم كانوا يجهلون معني هذا الاعداد وماوراءه .. نعم لقد كان الوعد بالمياه الغامره لكل الارض .. الطوفان الذي لاحد له .. وان هذه السفينه هي المكان الوحيد الامن اذا ما جاء. وعندما بلغ الامر ذروته وجاء الوقت وركب الناجون السفينه فارت الارض بالمياه والسماء انهمرت بقوه .. وكان الحال كله مياه حتي ان الجبال الراسيات العاليات تغطت بهذه المياه .. ولكن نجا ن بالسفينه لانتم علموا واذعنوا للامر .. والتزموا الحيطه لمعرفتهم بان الطوفان لن ينجوا منه الا من اراد له الله.
القارئ الكريم .. لعل مدخلي هذا ومعالجتي هذه قد تكون ضربا من ضرب الاعتبار من التاريخ .. فالطوفان ات غير انه لن يكون مثل ذاك الذي حدث في عهد نبي اله نوح .. ولا السفينه التي اريدها ستكون في الصحراء .. انما الطوفان هو مابعد الحرب والحرب البارده وثوره المعلومات واخيرا العولمه اجل ان الطوفانالذي اردت هو الاستعمار الفكري الديني الخلقي الذي بدا حقيقه يجتاح العلم الان .. لا اقول الاسلامي او العربي او الغربي .. انما جميع العلم شرقه وغربه .. بهذا التعبيرهو طوفان اليهود اعداء الله والانسانيه .. فيه هدير يقتل المثل والاخلاق .. ويمحو الكريم من الاخلا والتدين .. وسيبقي زبده .. الذي سيكون به الوضاعه والخلاعه وسوء الاخلاق .. الخ.