فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 309

بقلم/د. امين محمد سعيد الطاهر

يقول صلي الله عليه وسلم (من لم يشفه القران فلا شفاه الله، ومن لم يكفه فلا كفاه الله) .

هذا القول الفصل هو خير مدخل لمعالجتي في هذه المره .. صدقت ياسيدي يا رسول الله .. فان الحق ما تقول والتوجيه ما ترشد اليه. فالامه باتت تبالغ في قناعاتها بالطب الحديث وهذا ليس عيب .. وانما العيب هو ان نكون نحن امه محمد صلي الله عليه وسلم نشكك في ان طبه النبوي المنزل عليه من صانع الامه والطب هو غي مرتبه تاليه بعد الطب الحديث!

والحقيقه .. جاء الاسلام وهو يقر تماما ان العلم ليس حكرًا وانما رفع شعار ان الحكمه ضاله المؤمن اين وجد ياخذ بها .. بل ونادي باهميه العلم والتعلم وقياس هديه تعالي وتوجيه نبيه صلي الله عليه وسلم وهنا مربط الفرس .. فالمسلم (المودرن) المتوهم انه متحضر يظن بان القران والطب النبوي لا يشفي .. بل والبعض يعتقد ان المرض (العله) الذي لايوجد لها دواء في امريكا واوربا .. خلال الطب الحديث فهو عله ومرض عضال لايمكن الشفاء منه .. والبعض الذي ظل يظن ان القران هو علاج لامراض ولاخري لا .. مثل (العين والحسد وبعض الامراض المنصوص عليها في مظناتهم المتواضعه) .

لكن وحتي يكون التناول اكثر منطقيه وسلامه من المحاباه والانتماء نقول ان الداء هو في حد ذاته انواع منها عضوي يصيب الجسد الخارجي او الداخلي .. ومنها امراض معنويه تصيب النفس اوسمها الروح ان شئت .. هذا بصوره عامه .. والدواء ايضا انواع منها السائل والبودره والغازي اضافه الي القولي والنتعلق بالكلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت