يكتبها: د. الطاهر حسين الطاهر
كفل الاسلام للانسان حقه الطبيعي في الحياه .. وهي ابسط مبادئ العداله .. وايضا حقه في الحريه السياسيه واشتراكه في شئون الدوله .. كما رعي حريه الفكر والراي وتحرير العقل من القيود .. ومنح حريه العقيده والدين كما ورد في القران الكريم"لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي"وحافظ الاسلام علي الحريه الشخصيه والنهي علي الاعتداء عليها .. وامر الحكام بعدم التجبر والاعتداء علي حقوق المحكومين .. وعلي اعراضهم ودمائهم .. بل معامله الرعيه بعدل ورفق .. وان يحب المؤمن لاخيه كما يحب لنفسه.
والان نحن في لجه الحضاره الغربيه الامبرياليه الصهيونيه ولافكاك لنا والخروج من هذه الغابه المتشابكه الا ديننا الحنيف بقيمه ومثاليته السمحه وهو زادنا في سفرنا القاصد لله رب العالمين .. وهو سلاحنا الذي نحارب به العواصف الهوجاء جميعا .. وبما ان الاسلام رساله خالده سمت بارواحنا ورفعت قيمنا وهذبت اخلاقنا .. وصبرت ضمائر بيضاء كالبرد وطهر اعماقنا ورسخ عقائدنا وجعلنا خير امه اخرجت للناس .. وخلفاء الله في ارضه .. ولكي نكون اهلا لهذه الرساله يجب ان ننهض بالانسانيه ونسير بها نحو الطهر والحريه والسلام العادل.
الاسلام هو شريعه الاصلاح .. امتثل لقانون السماء المقدس .. وجدد الدعوه ونهض بالحضاره والعداله وهو طاقه كهربائيه ذات درجات عاليه وليس مخدرا للشعوب كما ادعي بعض المتحذلقين الماديين! .. وبما ان الاسلام دين سماوي منزل منح الانبياء والرسل الحريه في تمكين العقيده .. ورفض الوصايه والحجر علي العقول! ولايقر الظلم والعدوان والاستبداد .. ولا يلبس الاهواء والشهوات مسوح الدين ..