فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 309

يكتبها/ د. امين محمد سعيد الطاهر

كل الذي ادريه الان ان الزمان ما عاد صالحا للعيش .. وانه لايوجد مكان لموضع قدم .. يكون عنده متعب مرتاحا .. بل لايوجد ولافرد واحد يمكن ان يتزاوج معي سواء فكريا او عند نقطه تفاهم. او غير ذلك.

هذه المعالجه قابله للنقاش فهي من عنوانها بين"الحزن والامل"ستتناول خاطره كثير من شباب هذا الوطن .. ولكنهم لايدرون كيف يخرجونها .. وانني ساحاول ان اجد لهم مخرجا ملائما من خلال هذه المعالجه انشاء الله. ثم بعد ..

كل الذي ادريه .. ! وبدون كيد"ان الساعه في هذا الزمن تشير الي هذه زمانك يا مهازل فامرحي .. وانه لاصلاح للاسد مع الكلاب .. ولايمكنها العيش في وسطهم .. فالافكار مختلفه والمفاهيم شتي والمبدا متناقض .. اذن فلم يعد هنالك مكان لمصطلح"الشهامه".. فلم يعد هنالك مكان للمواقف .. كل شئ حول الحمي ضعف ونفاق وكذب وغش .. كل الاهداف بسيطه تافهه .. وكل الافعال لاتمت بصله للاقوال .. فمن قال انني لااكذب ففعله خداع .. ومن قال انني احب الناس ففي دواخله قتلهم والسعي لتدميرهم .. ومن ثم ابادتهم."

كل ما ادريه يا سعاده يا انت يا مدللة .. ان الشقاء لم يترك لك موضع قدم في ساحه الفيه الثالثه .. !؟

نعم .. لافرق بين طفل وشاب .. ولافرق بين رجل وامراه .. فقد اقترنت البراءه بالدعاره .. والحياه بالرجعيه .. والتدين وبالتخلف .. حتي صار الصواب خطا .. والخطا عين الصواب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت