فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 309

يكتبها/ د. امين محمد سعيد الطاهر

يقول تعالي {إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ خَافِضَةٌ رَّافِعَةٌ إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا} [1]

الواقعه هي الساعه ـ القيامه ـ وهي ذلك الموقف الصعب العصيب يوم الحشر وانه لامجال لعقل في معرفه ذلك اليوم وادراك ولابادراك ومعرفه الحياه الثانيه ـ ما بعد البعث ـ لكن ان كل ما في الامر ان العقل البشري يجيز لنا ويحيل وجود هذا اليوم وتلك الحياه التي بعده ويقوم في اجازته هذه علي معرفه اخبار الرسل صلوات الله عليهم وماحدثوا به عن طريق الوحي .. من رب العزه ونحن مؤمنين بذلك.

اما الحشر فهو عباره عن جمع الخلائق جميعهم احياء في ساحه واحده هي .. الموقف قال صلي الله عليه وسلم"يحشرالناس يم القيامه علي ارض بيضاء عفراء كقرصه النقي ليس فيها علم لاحد"وعفراء اي بيضاء تميل الي الحمره وقرصه النقي اي الخبز الابيض السالم من القشر النقي .. وهذا اليوم يحشر الناس لفصل القضاء .. وهو الحكم فيما بينهم من اجل مجازاتهم .. فيكون الناس اما مؤمن واما كافر وقد قيل للرسول صلي الله عليه وسلم كيف يحشر الكافر علي وجهه يوم القيامه قال اليس الذي امشاه علي علي رجليه في الدنيا قادرا علي ان يمشيه علي وجهه يوم القيامه""

(1) سوره الواقعه ايه 1 - 4

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت