بقلم: د. امين محمد سعيد الطاهر
في هذه المعالجه اريد ان اشير الي جوانب غفل عنها الدعاه الاسلاميون في عصرنا الحاضر .. مما شجع اصحاب الديانات الاخري علي الظهور رغم امكانيه الاسلام الدين القيم. لكن ضعف المسلمون الان هو العيب وهو الخلل
واهم اشاره اريدها: الدعوه لاعاده النظر في الاسس الفكريه التي يقوم عليها تفكيرنا الحاضر .. ونحن في الالفيه الثالثه .. والفضائيات .. والطرح العقلي .. والتحرر من التقليد الاعمي والجمود .. غير ان مكامن الفساد الفكري لدي المسلمين الان ينسب الي العلماء والدعاء الذين باتوا لايتسطيعون الذود عن الاسلام رغم امكانياته ورغم قوه طرحه وامتيازاته الخلاقه .. فقط العيب في الافراد فالاسلام دين راقي ذو ابعاد حضاريه .. لكن ليس فيه من يناضل عنه كما ينبغي. مما جعل الامر يختلط حتي علي المسلمين انفسهم
اذن ما حقيقه هذه الاشاره؟ .. وماهي الخطوات المهمه لنفيذها؟
الحقيقه ما اشبه اليوم بالبارحه .. فعندما كتب الملك السند الي هارون الرشيد بتسهمه انه من قوم لاينصفون كتب اليه:"انك رئيس قوم لاينصفون فان كنت علي ثقه من دينك فوجه الي بعض من اناظره .. فان كان الحق معك تبعتك .. وان كان الحق معي تبعتني .. !؟ فوجه الي الرشيد بعض القضاه .. وكان عند ذلك الملك"ملك السند"رجل من السمينه"اصحاب الديانه البوذيه وقيل البراهميه"وهو الذي حمل علي الكتابه للرشيد. لمعرفته بضعف الطرح الفكري الذي كان يحمله الفقهاء .. فلما وصل القاضي الي ملك السند .. ساله السمني: اخبرني عن معبودك هل هو القادر؟ قال القاضي: نعم .. قال السمني: فهل قادر علي ان يخلق مثله؟ فقال هذه المساله من"