فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 309

بقلم/ أ. عوض مامون مضوي

اصبح للوقت في عصرنا الحالي قيمه عاليه واهميه قصوي ولكن نحن في مجتمع اليوم نقدر هذه القيمه ولا نهتم بهذه الاهميه له ولا ندري لاي الاسباب يعزي ذلك هل هي نتاج اللامبالاه ام نتاج المزاجيه لدينا نحن في مجتمعنا الحاضر بحيث نعمل كل شئ علي كيفنا. فاذا تواعدت مع شخص تقول له ساتيك عصرا ولكن لاتدري اي ساعه تلك فتمكث الساعات الطوال في انتظاره تترقب وصوله بين الحين والاخر حتي ياتيك وربما يمر وقت العصر هذا ولاياتيك الابعد مغيب الشمس وعند سؤاله عن سبب التاخير تكون في الغالب الاعم اعذار واهيه عندما تعلم بها ربما تثور وتغضب وتكون سببا في فشل الامر الذي تواعدتما .. وينطبق عدم الاهتمام بالوقت هذا لدينا في زياراتنا .. فلا نتخير الوقت المناسب للزياره وربما تكون في وقت غير مناسب منها كوقت الظهيره ومن بعد صلاه العشاء وعند صلاه الصبح .. كذلك نقضي وقتنا في اشياء ليست ذات فائده كلعب الكوتشينه بدافع قتل الوقت .. وتفريغه وفي اعنالنا لانعطي للوقت اهميته فالعامل الذي يفترض فيه الذهاب لعمله السعه الثامنه صباحا يذهب في التاسعه صباحا واذا جلس لوجبه الافطار يجلس علي الاقل ساعه ويترتب علي هذا تاخير في العمل وربما يكون هذا العمل ينتظره اشخاص اخرون ويصبح هذا التاخير سببا في عده مشاكل لان كل شخص مرتبط بالاخر فتمتد هذه السلسله الي ما لانهايه. اريد ان اذكر حادثه حدثت للمذيعه الراحله ليلي المغربي فذهبت الي اذاعه لندن للعمل او التدريب لاادري بالضبط ولكن تاخرت عشره دقائق فقط عن الزمن المحدد لها فكان هذا التاخير سببا في ابعادها وتوسلت للمسؤولين وترجتهم ولكنهم رفضوا وبكت ولم تفدها الدموع في شئ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت