فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 309

ما خلق الله خلقا اكرم عليه من العقل

لايتغير الادراك الحسي بل تتغير القوه النسبيه للاستجابه

يكتبها/ د. الطاهر حسين

ان الذين يعترضون علي التاثير في السلوك يبذلون جهودا كبيره للتاثير علي العقول .. ويعتقدون بان تغيير السلوك يهدد الحريه ويحدث تغييرا ماديا في البيئه والذهن .. اما التاثيرعلي العقل فهم فيه احرار لكي لايظلوا صامتين .. وسيركسهم الله في غيهم وقد قالوا يستطيع الانسان احداث تغيرات في الظروف والبيئه لا في العقل ولكن لم يخلق الله الانسان عبثا .. واعطاه قوه العقل والفطره وجعله خليفه في الارض .. واكدوا بان الاثر يكون في السلوك .. والشخص الذي يتغير عقله يمتلك شيئا من التحكم لديه .. ولدينا نحن المؤمنين ان تغيير العقل معناه الجنون! وقالوا ان التلميحات تعتبر مثيره عاده .. وليس دائما .. انها مثيرات لفظيه لها خاصيه متماثله في السيطره الجزئيه .. والشخص المعني لديه ميل سلوكي للاستجابه للتعليم غير المعروف ويعزي ذلك الي العقل والي جزء ما في السلوك .. وتكون السيطره الداخليه واضحه والخارجيه غير واضحه وعلما بان المؤمن مراه اخيه فكيف يكون داخله مختلفا عن خارجه وهو شخص واحد .. ودائما يفترضون وجود ميل عام للسلوك التقليدي في تحريك همه شخصي علي العمل معناه انك تدفعه دفعا لذلك .. وهكذا تستحث المتكاسل علي العمل ونكون بهذا فعاليين باسنادنا الي مثيرات ترتبط بالنتائج الايجابيه ويكون التعارض واضحا بين المثير المستخدم وحجم التاثير والنتيجه وقال حكماؤنا قديمًا ان السماء لاتمطر ذهبا ولا فضه تلخيصًا لمعني رفض الخنوع والكسل .. ويعتقدون بان للانسان المستقل مدركات حسيه ومعنويه ومعتقدات واراء .. تتغير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت