بقلم/ د. سحر عبد الرحمن- طب الخرطوم
قرات قبل فتره علي هذه الصفحه"معالجات روحيه"معالجه لامر هام جدا كان بعنوان"الحي اصل الوجود والحياه".. لقد لفت نظري .. واخذ من اهتمامي .. حتي انني استجبت لدعوه المشاركه .. وها انا اكتب هذه المعالجه علها ترقي لمستوي الموضوع.
فحديثي هنا هو حديث الظل .. حديث كلمات لم تقال .. وعن اهات لم تنفلت .. وعن دموع ضمها الظلام .. فلم يبقي منها في الصباح غير ابتسامات مصطنعه لا يلبث الليل يخفيها من جديد .. ليثبت حقيقه واحده ان ماحدث كان عميقا.
فهما اثنان التقيا في دروب الحياه .. شدهما شئ معين نحو بعضهما البعض .. فكلما التقيا صار الوقت عداءً ممتازًا .. يمر سريعًا وهما عنه غافلين .. وكلما تحدثا غابا عن بقيه الكون او غاب الكون عنهما .. كما لو كانا وحدهما تحت بقعه الضوء في مسرح مظلم.
وهكذا تمضي الحكايا بخطوات متسارعه حينا .. وحينا بتؤده .. ولكن عندما يصبح الاحساس اقوي .. وضربات القلب اعلي .. ويصبح ما بينهما بحاجه الي تعريف اكثر وضوحا .. تكون هي عاده بانتظار الكلمه السحريه .. والتي هي علي ثقه تامه بان من اختارته علي وشك افلاتها .. فكل كامه وكل تصرف بل حتي حركات يديه .. وجميع ما يجري يكون عاده مفاجاه غليبه بالنسبه لها.