فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 309

وهو يغوص في احاسيس متناقضه من الشك والتردد والحيره والخشيه من ضياعها من بين يديه .. والافكار السلبيه جدا ثم الايجابيه اكثر من اللزوم.

فحينا هو اقرب من الجميع وفي حين اخر يمر بها متعمدا الاينظر اليها .. وهي توشك ان تسمع دقات قلبه من مكانها .. ثم بعدها يحاول اثبات حبه بكل وسيله- الا الكلمات- اذكر هنا تقريرا نقلته احدي الاذاعات عن ان جميع اعترافات اكثر الرجال عن هذه الفتره بالذات من العلاقه حين ذكر الاغلبيه انهم كانوا يفضلون اظهار حبهم بوسائل غريبه وعجيبه غير الحديث المباشر البسيط فاحدهم كان يقف طوال عام كامل يوميا صباحا تحت نافذه من يحبها .. واخر يقوم بمساعدتها في اعمالها حتي البسيطه اثناء وجودها بالعمل .. الي غير ذلك لكن هذا لا يلبث ان يولد الحيره في قلب المراه .. وتبدا ظلال الشك والملل في الامتداد تجاه القلب .. ويكبر في دواخلها التساؤل! هل هو حق يريدني؟

ام كان ما بيننا هو مجرد وهم من صنعي؟ ام ربما هو علي علاقه باخري؟

ربما .. فانا اراه يتحدث الي فلانه كثيرا هذه الايام!! وهو بعيد تماما وغير منتبه لما بها .. وفي اسوا هولاء حظا تهب عليه الرياح علي غير ما يشتهون .. فيتقدم لخطبه الفتاه من لا يعيبه شئ .. وتقع هي في الاختيار الصعب .. بين من تريده لكنه لا يريد ان يتقدم خطوه واحده اكثر .. ومن يقدم لها الطمانينه والاستقرار لكنها حتي لم تره من قبل.

وفب كثير من الاحيان تكون الغلبه لهذا الخاطب .. وتنتهي القصه بكليهما يحمل شطرا من الجراح.

لربما يحيرني في كل هذا .. انها قصه مكرره سمعتها من كثيرات بعضهن سردن لي بتفاصيل واخريات شكون لي .. ولست ادري .. هل انا متحامله علي الرجل قليلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت