اوقفوا الحرب فانها تلتهم فلذات اكبادنا
بقلم: د. عباس هجو احمد
بعد التحيه والاحترام الي الساده القراء ومثقفي الامه الذين اهتموا بهذا الموضوع الذي سنواصل سرد ما تبقي من نقاط خطره قد لاتكون في الحسبان كما سنروي من التاريخ وواقع اليوم ... ؟
اعزائي القراء كما تعلمون ان الانسان عباره عن تركيبه فيسيولوجيه قابله للجذب والشد وما الي ذلك من الممارسات اليوميه ولكن في حدود؟؟؟
اما اذا تجاوزت المساله الحد فان الفعل عليه قد لايكون طبيعيا ولكنه واقعيا. فمن ردود الافعال السيئه علي مجتمعنا الكريم الكريم اولها التعويض والتفريغ عن الكبت الذي استمر لسنين واصبح يغلي كما الحمم البركانيه التي ان لم تجد منفذا للخروج ولم تتاح لها فرصه للتنفيس فان دويها سيكون العلي حتما فنواجهه في الواقع شخصا جبارا قاسيا قاهرا لايعرف الحجه والمنطق انما يدك كل من يقف في طريق تحقيق رغباته فيقتل من يقتل ويزل ويدمر وياتم ويرمل زوجات، هذا اذا حالفه الحظ وتقلد مقاليد الامه والغريب في الامر ان الحظ لايحالف الا هؤلاء وساروي امثله تكشف عن بعض شخصيات الجبابره الذين حكموا في الماضي ويحكمون في الحاضر ومن سيحكمون في المستقبل ان شاء الله.
عزيزي القارئ هل تعلم ان الحجاج بن يوسف الثقفي كان يعاني الكبت حينما كان جنديا عند عبد الملك بن مروان وعندما اتيحت له الفرصه افرغ كل ما يحوي من شحنات سالبه وموجبه في الشعب العراقي الذي تلقي صدمات كهربيه