مفزعه ط في صمه خشمو المسكين"فصال مجال حتي خارت قواه بدعوه رجل صالح كان اخر ضحاياه .."
عزيزي القارئ هل تعلم ان الرئيس العراقي صدام حسين كان محروما من التعليم حتي العاشر من عمره من قبل والده؟
وفي حادثه اخري اذ تشاجر مع بعض الصبيه فعندما اشتد به الخناق اخرج السلاح فخر رفاقه ارضا فقال مقولته المشهوره (علمت كيف تقهر الرجال) ولكنه لم يتوقف واستمر في تحقيق طموحاته علي حساب ابناء الشعب العراقي (المسكين) وكانت حصيله جولته ان اسلم الشعب المسكين ايضا الي كبير الجبابره الذي يحكم اليوم، اليس كذلك؟
في الحقيقه انا لست ادري انها مشكله جبابره ام ان الشعب العراقي يحب الجبابره (الحجاج، هارون الرشيد، صدام، الامريكان واخرون) من منكم يدري؟؟ (فضلا لاتثير الوحوش الجائعه) .
اما الرد الثاني والذي نعيش مره نحن اليوم في وطننا الحبيب الا وهو التمرد الذي يتمثل اليوم في حرب الجنوب التي يكتوي بها بنارها كل سوداني والتمرد بدارفور الذي ضاعت بسببه الانفس البرئيه وفقدت الحقوق واهدرت اموال الدوله والتدخلات الخارجيه والاتهام بالارهاب من قبل الجبابره الكبار والضحيه اولا واخيرا (الشعب السوداني البطل) كما يقولون دائما ....
ان التمرد له قضايا يناشد بها فمنهم من يري انه له الاحقيه في الحكم ومنهم من يري انه منفي عن وطنه و ... و .... وقسمه الثروه فهي كافيه لحجبه من رؤيه الوطن يصرخ متالما من الجروح التي يحدثها ابناؤه لانه لو يحسن تربيتهم يوما ما؟؟؟