فهرس الكتاب

الصفحة 306 من 309

بقلم: د. امين محمد سعيد الطاهر

*الخلق والابداع اصل في الدين الاسلامي .. لكن الاسلاميون هم من وهن واستكان .. وركن للتبعيه .. والضعف ..

ان كل من قرأ عن التاريخ او راجع من الكتب الاصيله .. يجد ان ما اقوله حق .. وحتي لا يقول قاءل ان هذا مجرد إدعاء!؟ نقول ان صاحب الرساله محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه .. رجل امي اول ما دعي له هو العلم .. فاذا قال لنا: ماذا يعني ذلك؟ قلنا: يعني ان مبدا الابداع تكمن وراء الجديد المفيد المبهر .. ولايكون ابداع الا علي اساس خلق .. وكل ذلك يدور بفكره .. ثم قول .. وفعل ثم حياه ..

فان الدعوه المحمديه نبتت اولا في ارض لايمكن لها ان تنمو فيها توحيد الالوهيه .. ومكه تعج بكم هائل من الالهه. والمساواه بين الناس في جو يموج بالطبيعه المقننه. اليس هذا خلق وابداع؟

*بالطبع لكن ما الداعي لصوغ هذه المعالجه بالذات؟ ..

هي اسباب شتي نجملها في هذه العباره التي تعارف عليها شبابنا بل والعالم باجمعه بان:"امريكا الخلق والابداع"!

فانا كنت اتابع عبر الفضائيه السودانيه من يومين .. برنامج او محاضره علي الاصح قدمها"الدكتور السويدان"كانت عباره عن طرح راقي جميل شدني بقوه .. وكان تناول للشباب المسلم .. والدين الاسلامي .. نشاطه .. وفعالياته .. ومبداه .. الخ انا لااود ان اشيد بقدر ما اردت ان اشير الي ان الدكتور سويدان كان يتحدث بثقه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت