يكتبها/ د. الطاهر حسين الطاهر
جاء القران لتصحيح ما انحرف في عقائد من قبلنا .. وسوف نتطرق في هذه المقالات عن التصورات الخاطئه عن الكون فيما ورد في الكتب السماويه ونصححها من القران .. لان ما كتبه اليهود والنصاري .. كله كتب من الذاكره بعد ضياع كتبهم السماويه للاسباب التي تطرقنا اليها فيما قبل .. وسنتحدث عن خلق السموات والارض في سته ايام وليال! .. ونبتدر القول بقوله تعالي {وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ} [1] وجاء في التوراه: (وفرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمل فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل وبارك الله اليوم السابع وقدره لانه فيه استراح من جميع عمله الذي عمل الله خالقا) ..
القران نفي تماما بان الله يدركه التعب .. واكد ان الله خلق السموات والارض في سته ايام فقط، بدون ان يذكر ليالي، لان الليل والنهار ايه من ايات الارض .. وليس في السماء ليل او نهار! .. واكد القران بان اليوم عند الله بالف سنه مما نعد في الارض،، وايام الكون في المجموعه الشمسيه تصل الي مقدار مائه يوم من ايام الارض .. وايضا اليوم والليله في الكواكب الاخري مختلفان عن الارض وهنا معجزه القران كيف علم محمد بعلم الفلك وهو ما كان عالما فلكيا حتي يعلم الناس بذلك وفي زمن الجاهليه!. وكيف تحدث عن نسبه الزمن حتي يصحح ما نسبه الاحبار اليهود عن خلق الليل والنهار من قبل خلق السموات والارض والقمر .. وان
(1) سوره ق ايه 38