المعالجة السادسه عشرة:
22 يناير 2003 م ...
القارئ الكريم .. المواضيع والمعالجات .. تاتي الينا تتري ونحن كما معدنا .. لن ولم نحجب اي معالجه تتناول اسس ومفاهيم الصفحه .. واذا دعا الامر الي غياب اقلامنا عن الكتابه بالصفحه .. وهذا ما حصل بالفعل في هذه الاصداره والتي بين ايديكم.
وموضوع هذه الصفحه الان يتناول مساله العلاج العشبي والطب النبوي. اما الطب النبوي فلا اراء لنا حوله .. لانه حقيقي وفعلي .. وله مراجعه معلومه منذ اقدم الزمان. ولكن ما ناخذه في مساله العلاج بالاعشاب .. والادعيلئ الكثر الذين يقولون ما لايفعلون. وخصوصا الذين يدعون زورا وبهتانا بانهم يستطيعون علاج امراض العصر التي استعصت علي انواع العلوم. ولم يرس علي ضفافها سوي شذرات امل لعلاج نسبي. ومن تلك الامراض السرطان والايدز والسكري .. والذي يكلف الدوله مبالغ طائله لتوفير الجرعات العلاجيه والجلسات الاشعاعيه للمرضي. واذا كان هؤلاء الشيوخ الادعياء عندهم العلاج الشافي لهذه الامراض المستعصيه فلم لا يقدمونها للدوله ومسئولي العلاج بالذره مثلا .. والمهمومين بهذه الامراض.