النصر المجلجل لهؤلاء الضعفاء ثمره صغيره من ثمار الحب!؟
د. امين محمد سعيدالطاهر
غزوه بدر الكبري كانت في شهر رمضان المعظم .. انتصر فيها مسلمون قله علي كفار كثر .. واعز الله قيم الحق واعلاه علي الباطل .. هذا ما نسمع عنه كثيرًا اونقرؤه او نحضره في جلسات الدرس متي ما مر عام وجاءت ذكري غزوه بدر الكبري.
انني في معالجات روحيه وددت لو اتناول هذه الغزوه والتي تروق لي تسميتها"يوم الاخذ والعطاء"فقد كانت حربًا لكنها ذات مضامين كلها تدور في فلك هذه التسميه يوم الاخذ والعطاء.
ولعلنا نعلم جميعًا ان"يوم الاخذ والعطاء"لم يكن بتدبير بشر وتواعد لقاء انما يوم اراده الله جل وعلا لكي يكون دهر فيه رساله تؤخذ منها العبر الي قيام الساعه .. ومن هذه العبر ما اردت الاشاره اليه في هذه المعالجه تحت مسمي"يوم الاخذ والعطاء"انتصر المسلمون لانهم: رفضوا ان يسالوا انفسهم عن ماذا هم اخذون من ربح اذا انتصروا .. ولم يكن تركيزهم علي ذواتهم .. وانما وهبوا تلك الذوات الي بارئها .. ولسان حالهم يقول:"اننا اسهمنا في ترسيخ قيم الحق ودحض الباطل".
فكان اول ما كان ان رسخ الله سبحانه وتعالي في دواخل هؤلاء الافذاذ الذين اختارهم .. الحب الحقيقي ذلك المعني والفعل العميق الذي حول القله الي الكثره ورسخ قيم العلو في داخل الذات بالثقه في النفس .. فوهبوا ذاتهم لله فاصبحوا مع الله وبالله .. ولان الحب يحتاج لوقت ويتطلب تاريخًا من العطاء والاخذ ومن