الضحك والبكاء والحياه والموت فقد تجلت القدره الالهيه ان جعلت كل هذا وذاك في يوم واحدوالا وهو يوم الاخذ والعطاء"."
وبدءًا نقول ان الحب الذي كان بين محمد صلي الله عليه وسلم وصحابته وبين الله هو الذي حقق النصر في ذلك اليوم .. هلا تفكرنا يوما لماذا ارسل الله سبحانه وتعالي ملائكته ليحاربوا وهو القادر علي نصره المسلمين بكلمه وعد بل ويحصل المددعلي مراحل؟ يقول البعض ان ذلك كله تم لان الله يريد معجزه تعقل ونصر بالمجابهه واللقاء يزيد ذلك من قوه همم المسلمين ويعلي من شان الاستعداد والاعداد واتباع الاسباب للنصر .. ويقول البعض ان هذا المدد كان بمثابه ترسيخ القيم الايمانيه في نفوس اولئك النفر وايضاح مستوي الفهم والادراك الذهني البسيط فتطمئن القلوب وتشحذ الهمم وتعلو ويحق الحق فيكون النصر.
واننا نقول ان كلا الطريقين في نفس الامر كان صائبا لكنهم غفلوا عن جانب العلاقه بين الله وعباده المخلصين المصطفين والتي تكمن في الاستعجال للقاء وحث الخطي اليه وطلب الرضي حتي يكون لقاء يجمع الاحبه .. فاولئك الذين قاتلوا في بدر رغم انهم لم يخرجوا لقتال الا انهم رحبوا بفكره المواجهه والحرب لان اعتقادهم المحب يخبرهم بان فوزهم بواحده من اثنتين اما النصر وهذا طبيعي او لقاء المحبوب لذا كانوا يسعون للثاني ويطلبونه بشده محبه ورغبه ولدت عندهم القوه والوهن عند من ناصبهم العداء .. فكان النصر حليفهم .. ولم تكن غزوه ولم تكن معركه وقتال وانما يوم اخذ وعطاء يوم تجلت فيه اسمي وارقي قيم الحب فاين يا مسلمون نحن من مثل هذه المعاني ولو بدافع الفهم.
اما الامر الثاني في هذا اليوم هو معالجه القائد والخبر في تدبير وتسيير شؤنهم .. نبدا بذكر اول اختيار لنزول الجيش كان الراي الراجح فيه لواحد من الجند