فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 309

بقلم د. ساريه عباس الحسن

احب الله تكن بالله ومع الله .. الحب والاراده اصل كل فعل ومبدؤه

عزيزي القارئ الكريم اورد اليوم مقالا في موضوع لطالما شغل حيزا كبيرا من تفكيري .. واسترعي انتباهي انه في الاونه الاخيره لم اكن انا وحدي من عنيت بهذا الموضوع ولكن وجدت ان هناك الكثيرين غيري ممن يودون الخوض في هذا الموضوع والاستزاده منه وامعان الفكر فيه الا وهو الحب وعلاقته بعقائدنا وعبادتنا .. وهل هو شئ قبيح نتجنبه .. وننهي عنه ام هو امر محمود فنامر به ونتحراه ونجعله لنا ديدنا وكذلك علاقته بحياتنا الدينيه والدنيويه.

وكعادتي كنت اود ان ابدا بتعريف الحب لكي يتيسر لي مناقشه الامر علي درايه بماهيه الحب اصلا ولكنني لم اجد تعريفا له محددا استطيع ان اورده حتي انني سالت وحققت مع بعض من اعرفهم عن تعريف لهذه الكلمه ليس لغويا طبعا، وانما اصطلاحيا فوجدت ان كلا منا يحمل تعريفا مختلفا لهذه الكلمه

وما اود ان اعالجه اليوم في الحب هو حب العباده، ولعلنا ندري ان التعبد ما هو الا حب يصحبه خضوع وذلل للمحبوب .. ولقد عده ابن القيم الجوزيه اخر مراتب الحب. فالعباده هي حب المحبوب الذي لايخالجه شك او ريبه بل وتصحبه طاعه اختياريه ليست اكراها بل تكون الطاعه هنا نوعا من انواع المتعه ويكون التفانيفي ارضاء المحبوب

تعصي الاله وانت تزعم حبه

هذا لعمري في القياس بديع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت