يكتبها/ د. الطاهر حسين الطاهر
بعد ان استقر قوم موسي علي ارض مصر .. طلبا لتنوع الاكل .. ولكنهم استعبدوا من فرعون وملته .. ولنعود للكون الي الكون، مفاهيم العهد القديم وما مدي صحه اسفاره قبل التحريف وتصحيح القران لتلك التحورات .. وفي الاصحاح التاسع (ابواب 5:9) المزحزح الجبال ولاتعلم. الذي يقلبها في غضبه المزعزع الارض من مقرها متزلزل اعمدتها .. ) ومعني ذلك ان الجبال تتزحزح مع الارض .. ولصعوبه القناعه بذلك التحرك في تلك العصور البدائيه .. كفوا عن التفكير في الموضوع .. وبعد عرف اليهود فلسفات الشرق والغرب التي حاولت اثبات حقائق علميه في وقتها .. ومدونو التوراه والانجيل ارادوا تقليل تلك المعجزات الفلكيه وعزوا الامر بانه يحدث عندما يغضب الله (سبحانه) .
واشار القران للحقائق العلميه المحرفه في التوراه .. وقص علي بني اسرائيل اكثر الذي فيه مختلفون .. واشار القران لذلك دون الحديث عن تحريف التوراه الصريح للمعني .. وقال تعالي {وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ السَّحَابِ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ إِنَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ} [1]
عندما ينظر الناس الي الجبال يرونها ساكنه .. ولكنها تمر مرورا غير محسوس .. ولكي لايؤول المعني .. اكد القران العظيم ان هذا المرور من اتقان الله .. وجاء في سفر ايوب (38 ــ 7:4) (اين كنت حين اسست الارض اخبر ان كان عندك فهم
(1) سورة النمل ايه 88