بقلم/ أ. عوض مامون مضوي
ما تقوم به الاداره الامريكيه منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر فيما تسميه بحربها ضد الارهاب هي في حقيقه الامر حرب علي المسلمين بوش نفسه وصفها في احد تصريحاته بانها حرب صليبيه ومن لم يكن معنا فهو ضدنا.
لقد حركت امريكا التها الاعلاميه والعسكريه ورفعت العصا الغليظه وارهبت كل دول العالم. واخذت تهدد وتتوعد الارهابين كما تدعي والدول التي ترعي الارهاب ومعظم هذه الدول علي حسب تصنيف الاداره الامريكيه هي دول اسلاميه .. السودان- سوريا- ايران- باكستان- العراق- ليبيا- حتي السعوديه اكبر حليف للولايات المتحده لم تسلم من هذه المضايقات.
لقد اصبحت عباره انا مسلم كافيه للاشتباه فيك والتحقيق معك اذا لزم الامر في الغرب كافه.
لقد اوردت الانباء ان المباحث الفيدراليه"اف. بي. اي"ضيقت الخناق علي المسلمبن الامريكين باتخاذ خطوه مثيره للجدل لتصعيد مطارده من تسميهم بالارهابيين وذلك باحصاء المساجد ووضع اجهزه تصنت عليها. كما قامت الاداره الامريكيه بتجميد اموال عدد من المؤسسات والجمعيلت الخيريه بتهمه ان هذه الجمعيات والمنظمات تمول او تدعي الارهاب. ما تقوم به امريكا خطه تستهدف تغيير العالم الاسلامي ويقف من خلف هذا المخطط اليهود.
كولن باول وزير خارجيه الولايات المتحده لديه خطه لتطوير التعليم في الدول العربيه. واثيرت مؤخرا ضجه في مصر حول الضغوط التي تتعرض لها مؤسسات التعليم في مصر من قبل الولايات المتحده لاجتثاث ما يسمي بثقافه