فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 309

بقلم: الشيخ حافظ عثمان شاذلي

الحمد لله الذي انزل علي عبده الكتاب شفاء لما في الصدور وطبا للعقول والقلوب .. وصلي الله علي سيدنا محمد الامين طب القلوب وشفائها.

لقد استوقفني المقال الذي كتبه الاستاذ امين محمد سعيد الطاهر بصحيفتكم الموقره بتاريخ 8 يناير 2004 العدد 221 فالله سبحانه وتعالي ما انزل من داء الا له الشفاء.

ويقول الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم (لكل داء دواء الا السام) .

ويقول الشاعر الحكيم:

وقد تنكر العين ضوء الشمس من رمد** وينكر الفم طعم الماء من سقم

ويا اخوتي المسلمين لدينا من الادويه التي تشفي الامراض ما لم يتهد اليها عقول اكابر الاطباء ولم تصل اليها علومهم وتجاربهم من الادويه القلبيه والروحيه الا وهي الاعتماد علي الله والتوكل عليه والالتجاء اليه والانطراح والانكسار بين يديه والدعاء والتوبه والاستغفار وغيرها فان هذه الادويه قد جربتها الامم علي اختلاف اديانها ومللها فوجدوا لها من التاثير في الشفاء ما لم يصل اليه علم اعلم الاطباء.

فانطلاقا من ذلك نؤكد انه لاشك في ذلك ان القران هو شفاء لكل داء فان القلب متي اتصل برب العالمين وخالق الداء والدواء. ومدبر الطبيعه ومصرفها علي ما يشاء كانت له ادويه اخري غير الادواء التي يعانيها القلب البعيد منه والمعرض عنه.

من هنا نجد الانكار ومن المسلم بالعلاج بالقران يندرج تحت ضعف الايمان. وقد تطرق ذكر الطب النبوي مرض القلوب ومرض الابدان زهما مذكوران في القران الكريم فان الامراض الانسانيه مهما عظمت لم تقاوم كلام الله رب السموات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت