فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 309

أ. عوض مامون مضوي

التشاؤم هو من الامور الاعتقاديه القديمه لدي كل بني ادم ولقد نهانا ديننا الحنيف عنها ولكن لازالت حتي اليوم موجوده وبالذات في المجتمعات قليله العلم وتنتشر هذه الظاهره في كل العالم خاصه افريقيا واسيا .. وكان العرب قبل الاسلام يضربون القداح اذا ارادوا فعل امر ما وكان احدهم اذا عزم علي فعل امر اتي بالقداح ومكتوب علي احداهما امرني ربي وعلي الاخر نهاني ربي ثم يضرب القداح فاذا خرج الذي عليه امرني ربي فعل الامر واذا خرج الذي عليه نهاني ربي ترك الامر الذي اراد فعله. عندما اراد الخليفه المعتصم فتح عموريه نصحه المنجمون بان لايفعل لانها لاتفتح الا في موسم نضج التين والعنب ولكنه اصر علي رايه وسير جيشًا جرارًا ففتحها وخلد ذلك الشاعر ابو تمام في قصيدته المشهوره التي يقول فيها:

السيف اصدق انباء من الكتب*** في حده الحد بين الجدواللعب

وفي الهند كان احد الدبلوماسيين العرب يتسوق في السوق فجاءت بقره واخذت خضاره وهرول الرجل وراءها ولكن ضج كل من في السوق وقالوا له اتركها يجب ان تكون سعيدا لان البقره اختارتك انت من كل الناس. وترك الرجل خضاره للبقره. ومن الناس من يتشائم بالايام خاصه الاربعاء هنالك بعض الناس لايسافر يوم الاربعاء ولايتسوق فيها واذكر نحن في المرحله الثانويه كان لدينا استاذ يدرسنا ماده اللغه الانجليزيه كان ياتي الي الحصه في يوم الاربعاء ويدخل الفصل غاضبًا دون اي سبب ويجلس علي الكرسي صامتًا لايتكلم ابدا ويقول بان هذا اليوم يوم شؤم فانا لاادرس فيه حتي تنتهي الحصه ويخرج، ومن الناس من يتشاءم بالشهور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت