يكتبه د. الطاهر حسين الطاهر
الاسلام قد رعي الحضاره والثقافه والعلوم والادب في عصور التيه والضلال والظلام والفوضي منذ اربعه عشر قرنا ونيف .. ورسخ مبادئ العداله والمساواه والديمقراطيه .. قبل كل الثورات التي اتت بعده بالافكار التقليديه الماديه .. والاسلام دين الحق لو فهمناه فهما صحيحا .. والتزامنا بتاصيله لانجيناه من التهم الباطله التي ترمي عليه بسببنا وسلوكنا الممعن في الاخطاء الفادحه .. مما جعل الفيلسوف"اوحبست كونت"يقول:"ان تذهب مذهبا ماديا حين قررت ان العقليه الانسان قد دمرت بادوار ثلاثه .. دور الفلسفه الدينيه .. ودور الفلسفه التجريديه .. ودور الفلسفه التجريديه .. ودور الفلسفه الواقعيه .. وتجعل هذا الدور الثالث اخر الاطوار واسماها"وردعليه الدكتور"ماكس"قائلا:"هذا الشعور الديني اصيل .. يجده الانسان غير المتدين .. كما يجده اعلي الناس تفكيرا واعظم حدسا .. وستبقي الندبات مابقي الانسان .. وستتطور بتطورها"
اما مانعيشه في بدايه القرن الواحد والعشرين من تطور تكنولوجي وعولمه وخلافه .. كل هذا الزخم يعزز فكره الايمان والتدين في نفوسنا ويغذي فكره التوحيد في عقولنا .. وتتجلي عظمه الخالق البديع في صنع الكون وجلاله .. وليس كما يعتقد الفلاسفه الذين وقفوا في وجه العقيده معتقدين بان الدين بدا في صوره الخرافه الوثنيه!! والانسان ترقي علي مدي الازمان!! حتي وصل الي الكمال فيه بالتوجيه .. وزعم بعضهم ان عقيده الاله الاحد مرتبطه بالجنس السامي .. سبحان الله .. ولكن فريقا اخرمن علماء تاريخ الاديان قرروا بان عقيده الخالق الاكبر هي اقدم ديانه ظهرت عند البشر!! والديانات هي اعراض متطفله في هذه العقيده العالميه