نرجو عدم حرمان وطننا من الافكار العبقريه
الضرب المبرح لايقود الي مجتمع مثالي!
بقلم: د. عباس هجو احمد
الاخوه في صفحه (معالجات) لكم التحيه .. هذه المعالجه تعقيب علي رساله الابن عكرمه في صفحه الخميس بتاريخ 8 يناير 2003 م العدد (221) .. وفي حقيقه الامر اثار انتباهي مقال ابننا انف الذكر والذي كتبه لتفريغ الشحنات السلبيه في ذاته المتمرده .. علي نوع التربيه القاسيه من ناحيه الاب واجج عاطفتي الكتابيهوالتي توفقت لزمن.
ومقاله الممتاز كان يدور عن معالجه الاباء لابنائهم او العلاقه بين الاب والابن .. فانني وعلي حسب رايي اصنف العلاقه تلك الي ثلاثه محاور رئيسيه .. المحور الاول: هو علاقه القهروالتخويف او بمعني اخر"الكبت"والعلاقه الثانيه هي علاقه اللامبالاه .. اي يرك الحبل لنهايته او كما يقال"ترك الحبل علي القارب"اما المحور الثالث: فهو ان تكون العلاقه بشكل وسطي بين المحورين السابقين، وهو الاوسع حتما.
واذا تناولنا المحور الاول نقول عنه: هو جانب القهر في التربيه، والنهي عن كل شئ حتي والحجر عن الكلام وايضا عن السؤال العادي المشروع. والذي يصنفه الكبار انه سلوك خارج عن الاداب والذوق عندهم"قله ادب"والجنوح الي اسلوب الضرب المبرح الذي يعتقد الاباء انه سيقودنا الي مجتمع مثالي وما الي ذلك من الاشياء .. !؟ وساتناول بعض هذه الظواهر بشئ من الايجاز والتفعيل في نفس الوقت .. فمثلا اسلوب القهر"النهي عن كل فعل"مما يجعل الطفل مقهورا دائما