وسلبيا في افعاله من حيث لايدري. لان الخوف الساكن بدواخله يجعله مترددا خائفا من ان يقابل فعله برد فعل قاسي تجاهاي عمل يقوم به. حتي اذا كان فعله ايجابيا!! وعليه هي كبت لعبقريه الطفوله من الناحيه الطبيه .. فان عقليه الانسان عندما تبلغ حدا معينا تبدا في التناقص ثم الضمور حتي تصل مرحله الهرم وامراضه .. او ما يسمي بالخوف ..
وارجو عدم حرمان كل الوطن من الافكار العبقريه النيره التي يحملها فلذات اكبادنا .. وصغارنا الذين شبوا عن الطوق. ولم تخطر ببال كبارنا ..
اما من جانب اخر فان الضرب المبرح وغير المقنن .. يؤدي الي تهتك في معظم اجزاء الجسم وربما يؤدي الي الموت او العاهات المستديمه التي ستحول الطفل البرئ المعافي الي طفل معوق. ليضيف مشكلا في المجتمع نحن عاجزون عن التعامل الايجابي معهم .. بل ويمكن ان يتحول الطفل المعوق الي الجنوح وارتكاب الجريمه.
واود الاشاره هنا الي اهم انواع العقاب وهو الضرب علي الوجه او ما يعرف"بالكف"وهذا النوع من العقاب فيه اذلال ناهيك على أنه سبب رئيس في الصم وامراض الرأس عمومًا. والأسلام نهى عن ضرب الوجه.
أما من الجانب النفسى فالقهر يؤدى الى أمراض عديدة واهمها: الخوف غير المبرر والهلع الدائم والأكتئاب المرضى. والذى انتشر وسط أبنائنا عمومًا في الآونه الأخيرة من بداية الألفية الثالثه وساشير اليه في معالجاتى القادمة ان شاءالله. ولاأخفى عليكم سرًا بأن هذه المشكلة نعانى منها نحن منذ تدرجنا التعليمى (أساس, ثانوى, جامعة) والذى يظهر على شخصية الطالب كترسبات الماضى القائم على العقاب والقهر.