فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 309

الليل والتهار يكوران علي بعضهما والليل والنهار هما نصفا لكره الارض والتي تدور حول نفسها فيكور النهار علي الليل ويكور الليل علي النهار .. وهذا كله جاء قبل اكتشاف كرويه الارض في العهد الحديث. وكان يمكن ان يكون التحدث في هذا الامر ضربا من ضروب الخيال المستحيل فهم معناه في تلك الحقب الماضيه وسبحان الله.

وكل ايات القران العظيم كانت دقيقه جدًا في وصف ايات الكون .. مما ثبت للبشر في هذا الزمان الذي لعب فيه العلم دورا كبيرا. وبان القران هو معجزه العلم وسباق لما اكتشفه البشر وهذه ايه من ايات نبوه سيدنا محمد عليه الصلاه والسلام وايه علي ان القران هو وحي من الله.

اما تكون السماء والارض والشمس والقمر والنجوم وما يفصل بين الحياه في السماء والحياه علي الارض وجعل الارض كالبيضه وايضا اخرج الله منها الماء فهمنا لها القران .. اما التوراه فتتحدث عن الخلق بصوره مختلفه تماما .. وبان المخلوقات ذات اصل مختلف .. بعضها جاء من المياه والاخر خرج من الارض. وهذه المعلومه التوراتيه جاءت بعد اعاده كتابه التوراه من الذاكره البشريه!.

واكد القران تاكيدا قاطعا بان المياه شرط اساسي للحياه عكس مساله الخلق والتناسل وقال (ويخلق ما لاتعلمون) . وبان السماء يصعد فيها وهذا الصعود يجعل من يصعد نفسه ضيقا اي ينقبض شريانه التاجي فينقبض الاكسجين فيكون الصدر ضيقا اي يصعب التنفس .. وهذه حقيقه علميه محضه وحديثه لم يعرفها البشر قبل القرن العشرين .. ! وان للسماوات اقطار واماكن النفوذ منها ممكنا ولكن الا بسلطان .. والاارسل الله علينا شواظ من نار ونحاس .. وعرفنا الخالق بان المسار متعرج لسير حركه النجوم .. الاعجاز في ذلك تحدث القران عن العناصر وترتيبها في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت