وبصوت يغير حراره الافق بمقدار 2 درجه مئويه اوقفوا الحرب انها تلتهم فلذات اكبادنا.
هنالك نفسيه ابيه ترفض الذل والهوان فيهوي بها الموج الي شاطئ التشرد والذي تدركون سر خطورته فهو يصلح لاكثر من كتاب.
هنالك شخصيه عظمي القاسم المشترك بينها الموت (البريح القلب) الشخصيه العظمي الاولي تري ان تموت هي تترك العيش للانسانيه لتنعم به (الانتحار جريمه) فتفضل الانتحار اما الشخصيه العظمي الثانيه فهي اشبه بالقط عندما يقترب من الموت (when the cat is cornered in tiates his rage) فيبدا دور الانتقام فهؤلا يقتلون كل من يصادفهم بشراسه ولهم فكره مطابقه لاسلحه الدمار الشامل ...
وما خفي اعظم الحق فهؤلاء يعملون في الخفاء فهم ينفذون افكارهم بتقنيات عاليه غير محسوسه تؤدي الي نخر عظان االمجتمع وتفتيتها ومثل هذه الامراض يصعب معالجتها فماذا سنفعل؟ (اقهر الشئ باللين قبل ان يستفحل) اما اذا صدق الوعد واستمر الكبت فاننا سنقابل شخصيه مهزوزه لا تصلح لتقديم مجتمع او حتي تقديم كوب ماء لضيف فهي عاله ليست علي الاسره انما علي المجتمع ايضا.
نحن نفقد طاقات زمنيه ماديه واجتماعيه وبشريه والتي تمثل فقدان للانسانيه علي مر العصور. هذا واحمد الله الذي عافانا من مثل الممارسات البشعه وحمانا ونتمني ان يعم مجتمعنا الوعي والسلام والامان.