بلي يارسول الله انه لقادر علي ذلك لكنني اود الاشاره هنا الي امر يا من يشرك بالله ان يذكر ان الله ينزل الشمس في رؤوس الخلائق وتشتد الحراره في الموقف .. والعرق يغرق الناس .. فكيف بمن يمشي علي وجهه لاحول ولاقوه الا بالله.
انني لااود ان اذكر الادله من الكتاب والسنه التي تخص هذا الامر فالكل يعلمها .. وانما اردت المعالجه في بيان هذا الموقف .. لان المراد بدءا فصل القضاء .. وهو عندما يحشر الناس يبلغون مبلغا عظيما من العناء من شده الهول وصعوبه الموقف فانهم يرغبون في فصل القضاء .. حتي انهم يقول بعضهم لبعض الاترون ما انتم فيه؟ فيذهبون الي ادم ليشفع لهم عند الله ويخبرهم عن معصيه الشجره .. ويقول لهم نفسي نفسي! اذهبوا الي غيري فياتون المرسلين واحدا واحدا من لدن نوح الي عيسي عليه السلام ولكن الجميع يعتذر نفسي نفسي حتي ينتهوا الي خاتم الانبياء .. وامام المرسلين .. محمد صلي الله عليه وسلم فيقول: انا لها .. انا لها، فياتي ربه فيخر ساجدا تحت العرش ثم يلهمه ربه محامد يحمدها به فلا يزال كذلك حتي يقملله الرب ارفع راسك وسل تعطي وشفع تشفع فيرفع راسه صلي الله عليه وسلم ويقول يارب امتي فيقال له يا محمد ادخل الجنه من امتك من لا حساب عليه من الباب الايمن من ابواب الجنه وهم شركاء الناس فيما سوي ذلك من الابواب ثم يجري بعد ذلك القضاء مجراه فتعطي الكتب وتوضع الموازين ويحاسب الناس.
استقبال اهل الجنه قبل دخول في وفود الرحمن الداخلين لابد لنا هنا ان نذكر قوله صلي الله عليه وسلم فيما رواه من ابي الدنا والبيهقي"واذا شجره علي باب الجنه ينبع من اصلها عينان، فاذا شربوا من احداهما جرت في وجوههم نضره النعيم واذا توضاوا من الاخري لم تشعث شعورهم ابدا"فعند باب الجنه شجره عظيمه ينبع من اصلها عينان خصصت احداهما للشرب الداخلي والثانيه لتطهيرهم والقران