والارشاد .. كما فيالكثير من الفلسفات والديانات الساميه او الوضعيه .. اما الشاهد من هذا التطرق ان لكل (داء دواء) بكيفيه وطريقه معينه .. في البدء اذا مسكنا امراض الجسد (داخلي وخارجي) فان الطب حديثه وقديمه .. يرجع الشفاء والبرء الي الاعشاب وخلافه .. يدخل ضمن ذلك العقاقير بالطبع .. اما المتعلق بالنفوس فهو يضاف اليه القول والرياضه والتوجيه .. وهنا لنا وقفه مع كلام الله (وانزلنا من القران ما فيه شفاء ورحمه) والحق ان هذا يدخل ضمن القول والتوجيه فالجميع يعلم ان كلام الله (القران) يعالج من امراض النفس ــ ان صح لنا ــ ولكن اضيف الي ان بعض الدراسات الحديثه في اوروبا وامريكا قد اثبتت ان هذا الكلام العجيب يفيد في المعالجه ــ ويا سبحان الله ــ وقد تمت ترجمته علي مجموعه من الناس مسلمين وغيرهم وكانت النتيجه نجاح 100 % ــ هذا باختصار ــ فقد اردت الاشاره الي ان الاتجاه الان صار نحو القديم الرصين والبحث حوله في هذه المعالجات .. فهلا يا مسلمين طرقنا ابواب القران وبحثنا في مدي الامكانيه العلميه بالنتائج المسموح بها حتي نثبت ليس لنا وانما للعالم ان هذا القران شفاء لكل الامراض.
وهنا نضع نقطه تحت الشوله، ونقول ان للكلام تتمه ان شاء الله في المره القادمه .. وهل القران لكي يكون دواء شافي فيه متطلبات ليتحقق شرط الشفاء؟ ام ان مجرد تلاوته فقط تشفي؟ ..
كيف يكون البحث الذي دعوت له في هذه المعالجه؟
ومن اين يكون المبتدأ والمنتهي؟ وكيف نثبت صحه النتائج .. والله الموفق.
معامله الاباء للابناء نقطه نقاش دائم!