فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 309

اما الاسلام فيقول بامكانيه تبديل النفس وتغييرها جوهريا .. وبامكانيه اخراجها من الظلمات الي النور .. من حضيض الشهوات الي ذروه الكمال .. علي مراحل كما جاء في كتاب اسرار القران الكريم للدكتور مصطفي محمود:

اولها: تخليه النفس لعاداتها المزمومه بالاعتراف بالذنوب والعيوب كما قال موسي عليه السلام"رب اني ظلمت نفسي فاغفر لي"

ثانيها: التوبه وقطعع الصله بالماضي والندم .. ومراقبه النفس.

ثالثها: مجاهده النفس المريضه باضدادها .. ورياضتها علي التوافق .. واكراهها علي ترك شهواتها .. والتعفف والانكسار واستنهاضها للعمل.

وفي قول الدكتور ان ذروه العلاج النفسي في الاسلام هو الذكر علي الدوام في كل قول وفعل"الابذكر الله تطمئن القلوب"

الانسان المؤمن يري ان الذات الدنيويه زائله .. ومجرد عبور الي تلك الدرجه الباقيه لو اخلص ايمانه لله. هل يمكن ان يصاب بوسواس او اكتئاب او فوبيا او هيستيريا .. الخ؟ بالطبع الانسان المؤمن لايمكن ان يصاب بهذه الامراض هو لايفرح لكسب مادي .. ولايياس اويحزن لخسران ولايخشي مرض او عله تنتابه .. وعسي ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم فالله عند المؤمن هوالحكيم العادل .. لايقضي بالشر.

ومن جانب اخر في علم النفس هو علم النفس الارشادي اذ يرجع اغلب اهل الغرب .. الي المرشد النفسي عندما تواجههم صراعات نفسيه مثل اختيار الفتاه بين شابين احدهم تحبه والاخر غني او شاب فقير وثاني عجوز ثري اسهما تختار اما بالنسبه للاسلام في هذه الحاله فالرجوع الي الاستخاره هو الفيصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت