اسمحوا لي ايها الحضرات ان ابدا بباب الشارع .. (فكم من مره فتحت باب بيتنا واحدهم مارا في الطريق .. فاذا به يميل ناظرا في داخل البيت مبحلقا بسذاجه غربيه كانه يريد الدخول .. والكثيرون لاحظوا ذلك(قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم) ..
اما عن الزيارات .. فالسودانيون فاشلون في اختيار الاوقات المناسبه .. فيمكن ان تفاجابهم في كل الاوقات بما فيها اليلوله .. وطريقه الاسئذان نفسها-اذا وجدت- لاذوق فيها فقرع الباب الشديد المزعج علامه مميزه للزوار السودانين .. والاقارب طبعا لايحتاجون الي استئذان (الحاله واحده) فيدخلون مباشره الي قعر المنزل .. غير واضعين حرمه للحريم بالمنزل؟! .. هذا التصرف في السودان يسمي عرفيا (ظرافه) .. وياويله من يعترض او يتذمر يوصف بانه (مفتري او لايريد الناس) .. وحتي لانخوض في الحديث بلا ادله فنصبح متحاملين علي تلك التصرفات الخاطئه .. فنستمع الي قوله تعالي (ياايها الذين امنوا لاتدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتي تستانسوا وتسلموا علي اهلها ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون) .. كما ان هنالك ايات اشارت الي وجوب ااستئذان الاطفال قبل الدخول علي اهلهم في اوقات ثلاثه اشترطها الحق جل جلاله. يقول تعالي (يايها الذين امنوا ليستاذنكم الذين ملكت ايمانكم والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاه الفجر وحين تضعون ثيابكم من الظهيره ومن بعد صلاه العشاء ثلاث عورات لكم .. ليس عليكم ولا عليهم جناح .. ) وهو قول بين وواضح .. وان هنا لااود الخوض في اسباب نزول الايات لانها معروفه للجميع.
ياسادتي .. ان ادب الزيارات وحرمات الدور امر من الاهميه بمكان .. وقد خصص لها البارئ ايات في سوره النور .. فضلا ياسادتي غضوا ابصاركم عن محارم الناس .. حتي ان كان الباب مفتوحا فانتظروا حتي يؤذن لكم .. ويستانس لكم اهل