والشياطين نوعان: انس وجن. قال تعالي في سوره الناس: {الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ} [1] .
قيل في بعض التفاسير: ومنها تفسير ابن كثير ان الايه الثانيه تفصيل للايه الاولي. وقال ابن جرير: قد استعمل فيهم رجال من الجن فلا يدع من اطلاق الناس عليهم، وقيل معناها من اشد الموسوس في صدور الناس من الجن ومن شر الانس. واخيرًا الاستعاذه من شر الموسوس من الجنه والناس. وفي صدور الناس هو المعني الاصح.
(1) سوره الناس ايه 1 - 2