سكنت في قطيع الخنازير .. اندفغت الخنازير وغرقت في البحر وماتت في المياه .. بمعني ان الجن عندما يخرج من جسد الانسان لابد من جسد اخر ليسكن فيه .. وقد انكر ذلك القول علم النفس وظل البشر لقرون يعتقدون ان الحيوانات السوداء كالكلاب والقطط وخلافها يسكنها الجن .. وكانوا يخافون منها خوفا من الهجره العكسيه للشيطان من الحيوان للانسان.
اما انجيل يوحنا فقد بين السبب بدقه ورمزيه شديده لكي يقنع المتلقي بما كتب وكان يوحنا يمتاز بعبقريه متفرده ويمتاز في كتابته بالتدقيق والاقناع .. فلذلك بدا يوحنا في اول انجيله .."في البدء كان المسيح مع الله فكان في نفسه الها."
وكل الايات السابقه تعتقد ان الشيطان يسبب الجنون العمي والخرس .. وللشفاء لابد من خروجه من جسم الانسان .. وانكر الطب الحديث ذلك .. اما المسلمون يسمون تلك الحالات بالوسوسه كما اخبر القران بان الشيطان يوسوس في صدور الناس ولا يسكنهم.
ولم يرد في القران بان المسيح عليه السلام او غيره اخرجوا الشياطن من البشر .. ولو ان .."ان كيد الشيطان ضعيف".
والشيطان يوسوس ويمس الانسان - والمس هو اللمس الخفيف جدا - وافكاره تمر كالطيف في عقل الانسان ويكتمل مايرده الشيطان وهذا لايعني الجنون!! .. واذا تمسك الانسان بايمانه فان الله يكفيه الشيطان .. وان علاقه الشيطان بالانسان علاقه فكريه فقط ولايمكن دخول جسم الانسان .. ومايحثل من ذلك فسره الطب الحديث بانه انفصام لشخصيته ...