القول {كُلُّ الطَّعَامِ كَانَ حِلاًّ لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ إِلاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أَن تُنَزَّلَ التَّوْرَاةُ قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} [1]
وماجاء عن موسي عليه السلام في سفر الخروج"33 - 11"بانه كلم الرب وجها لوجه كما يكلم الرجل صاحبه .. وهو في اسفار اخري جاء علي لسان موسي بان الله لم يره احد .. ورؤيه الانسان لله مستحيله لانه يموت بمجرد النظر اليه!! مما ادخل مفسري التوراه في مازق .. وورد في التوراه في سفر الاصحاح"33: 17 - 23".. وقال"لاتقدر ان تراي وجهي لان الانسان لايراني ويعيش".. والمتكلم مع موسي هو ملاك لانه يقول:"فقال الرب لموسي هذا الامر الذي تكلمت عنه افعله لانك وجدت نعمه في عيني وعرفتك باسمك"المقصود بكلمه الرب هي كلمه"السيد"وقد اطلقت علي الملاك الذي كان يكلم موسي في خيمه الاجتماع .. هنا الرؤيه ملتبسه ولايوجد تاكيد هل الذي تحدث مع موسي داخل الخيمه هو الله ام الملاك؟! ولكن القران حسم القول {وَلَمَّا جَاء مُوسَى لِمِيقَاتِنَا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ قَالَ رَبِّ أَرِنِي أَنظُرْ إِلَيْكَ قَالَ لَن تَرَانِي وَلَكِنِ انظُرْ إِلَى الْجَبَلِ فَإِنِ اسْتَقَرَّ مَكَانَهُ فَسَوْفَ تَرَانِي فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ موسَى صَعِقًا فَلَمَّا أَفَاقَ قَالَ سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ} [2] ولم يعلق القران علي اختلاف والتضارب في التوراه .. ولكنه جمل كل تلك المعاني في الايه {إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ} [3] واكد القران ان موسي لم يري الله وقد حذر موسي في سفر التثنيه علي لسانه تحذير عن القول بانهم راوا الله وانهم سمعوا فقط!! وورد قبل
(1) سوره ال عمران ايه 93
(2) سوره الاعراف ايه 143
(3) سوره النمل ايه 76