الاول من القرن الثاني للهجره اشتد النزال بين آل البيت وبين الامويين ثم قام النزاع بين آل البيت بعضهم وبعض من الناس ومن يناصر آل علس بن ابي طالب ومنهم من يناصر آل العباس عم رسول الله صلي الله عليه وسلم. فاعتمد الخلاف علي الخطابه حتي اذا تم الامر للعباسيين كانوا في حاجه الي الخطابه يدعمون بها قوتهم ويشرحون مذهبهم ويدلون بحججهم فنبغ منهم امثال داؤد بن علي وابي جعفر المنصور.
فلما ثبتت دعائم الدوله وفتك بالاحزاب المخالفه وكتمت حريه الناس في الفكر والقول وضعف شان العرب وغلب الفرس واستكان الناس لشده ما لالقوا من العسف لم يكن لهم مثل اعلي يطمحون اليه. لذلك ضعفت الخطابه تبعا لضعف الحريه وضعف الشعور بسوء الحال.