فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 309

الاول من القرن الثاني للهجره اشتد النزال بين آل البيت وبين الامويين ثم قام النزاع بين آل البيت بعضهم وبعض من الناس ومن يناصر آل علس بن ابي طالب ومنهم من يناصر آل العباس عم رسول الله صلي الله عليه وسلم. فاعتمد الخلاف علي الخطابه حتي اذا تم الامر للعباسيين كانوا في حاجه الي الخطابه يدعمون بها قوتهم ويشرحون مذهبهم ويدلون بحججهم فنبغ منهم امثال داؤد بن علي وابي جعفر المنصور.

فلما ثبتت دعائم الدوله وفتك بالاحزاب المخالفه وكتمت حريه الناس في الفكر والقول وضعف شان العرب وغلب الفرس واستكان الناس لشده ما لالقوا من العسف لم يكن لهم مثل اعلي يطمحون اليه. لذلك ضعفت الخطابه تبعا لضعف الحريه وضعف الشعور بسوء الحال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت