ونحن نعلم من الرساله بانها من بيت ميسور الحال، ومنضبط او بمعني اخر كان يمكن ان يتم زواج الفارس الصدئ من تلك الغانيه المدللة اذا كان باح بما يلج في صدره بكل رجوله وصدق وعفويه ولكن تردده وعدم المصارحه جعل الامر عصي ومستحيل مع انه في عين حقيقته كان غير ذلك. لذا اختنا (مجد) قد سبق السيف العدل .. والرجل الذي تقدم من خلال باب بيتكم واتي والدكم طالبا التقرب والزواج منك هذا هو الرجل الذي تستاهلينه اما ذاك فدعيه لاحلامه الورديه .. وتردده الذي سيهوي به الي المهالك يوما ما .. ان لم يكن قد هوي به فعلا. واخيرا .. لاتحزني علي قصه عشتيها في الخيال .. ولاتعتقدي انها تجربه .. بل هي مجرد وهم .. وحلم يمكن ان يكون جميلا .. ولكنه حقيقه غير ذلك ولايؤثر .. وانها سحابه صيف لا تشغلي بالك بها ..