هكذا يكون مهر زواج بني (غلف) . رجال فلسطين المقتولين .. وهل يمكن ان يامر الله بذلك؟ .. ولينفذ الامر نبي ومسيح للرب .. وصحح القران الكريم تلك المفاهيم المغلوطه عنوه .. واكد ان الله العلي القدير لايفضل قوما علي قوم ولااسود علي ابيض الا بالتقوي .. وايضا لايعذب الناس حتي يرسل رسول.
ونعود الي الكون وكيف تناولته كتبه التوراه بمفهوم بدائي منسوبا الي الكتب المقدسه زورًا. والذي ينسب الي الخالق وبانه وحي .. ومثل هذا الكذب يسئ للانبياء .. ويجعلهم كاذبين .. ويفقدون المصداقيه عند اتباعهم ولايصدقون ان هذا الكلام من عند الله.
وفي التكوين تاكيد بان (الليل او الظلام موجود ثم خلق الله النور ودعاه نهارا ودعي الظلمه ليلا) .. نزل القران الكريم مصححا لذلك بقوله {لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} [1]
وانزل القران ليهديهم للطريق المستقيم .. وكلما تكلم فيه منذ الف واربعمائه عام ونيف عن الكون صحيح .. ونراه اليوم حقيقه ماثله .. وطفره علميه واقعه .. واكد ان الكتاب المقدس قد حرف فعلا .. وجاء بطرح لايقبله العقل .. بل يجعل احيانا الناس يرفضون العقائد وانكار الاديان والكفر بالله .. والان القران بين ايدينا والكتب المقدسه .. لنتحقق بانفسنا وعقولنا بمن هو كاذب ومن هو صادق ومنزل من عند الله .. وما يظهره الكتاب المقدس من اخطاء وتضارب في المعاني ما هو زورا وبهتانا افتروه علي الله .. كما جاء التعارض والتضارب في الاراء بين ماقيل في ايوب (26 ــ 7) (ويعلق الارض علي شئ) اي ليس له اعمده .. وجاء في اشيعاء (40 ــ
(1) سورة يس ايه 40