اكثر من مائه الف سؤال .."من سيجيب وقتها؟"تملا سماء تلك القريه الهادئه الوادعه. والمشكله يجب حلها من الجذور بالوعي ومنع الخطيئه ما امكن في بلد فيه اكثر من شعبه لطب المجتمع واكثر من شعبه لعلم الاجتماع وعلم النفس اساتذه واطباء وطلابا يدرسون العلوم فقط ليمتحنوا فيها اخر العام ويحرزون درجات ولادور لهم تجاه المواطن ولا المجتمع .. آآآه ..
وفي جلسه تفاكر بمباني كليه طب الخرطوم .. استعرض المشرفون من sos ماسي ودموع الاطفال ونظرات قاتله تلاحقهم من المجتمع ولا ذنب لهم اقترفوه .. تحدث اخرون من منظمه بلا حدود .. وطلاب واطباء .. كلهم يريد ان تتغير نظره المجتمع لهؤلاء الابرياء.
الدكتوره التي ادارت الجلسه كانت تتساءل بحسره ومراره والم عن لماذا لاتمنع الجريمه قبل ان تصبح طفلا يمشي علي ساقين .. لم يجبها عن تساؤلها احد لان اعين المجتمع كانت تراقب من خلف الباب الزجاجي اطفال قريه ... sos يتقافزون في ساحه الكليه.