وقد سبق واوحي الله تعالي الي الانبياء عن الكون والخلق وما نعرفه الان في عالمنا .. ووافق الوحي العلم الحديث .. وما اوحاه الله تعالي لانبيائه هو الحق مطابق للحقيقه الكونيه .. وان الفرق بين النورللقمر لايكون فيه حراره .. وان السراج يكون فيه ضوء ونار وحراره .. وظهرت الدقه في الوصف لاختلاف طبيعه الضوء بين الشمس والقمر.
وخلق الله تعالي سبع سموات متلاحقه كالاطباق، لافوارق بينهن .. والارض منها سبعه اجزاء مفصوله عن بعضها البعض .. وتغيير الجزئيه والتبعض بان اجزاء من الارض تتخذ شكل الاطباق وتفصل بينهما البحار .. وجاء هذا في تفسير القرطبي. فمثلا امريكا الشماليه تحتها علي كره الارض اوروبا .. وامريكا الجنوبيه تحتها افريقيا .. وتفرق بينهما البحار والمحيطات وتظل جميعهم السماء .. والله اعلم بما استاثر بعلمه وصوابها اشتبه علي خلقه ثم قال"يتنزل الامر بينهن". وايضا لابن عباس رضي الله عنه وهو حبر الامه نجد في وصفه الدقه المتناهيه منذ الف واربعمائه عام ونيف مضت للارض وبحارها .. وكل هذا الفهم استقاه ابن عباس من القران العظيم وعلمه الناس.
وقد تحققت النبوءه التي تقول بان السماء ستشق انصياعا لامر الله .. وجاء ذلك في صوره الانشقاق ايات"1 ــ 2"
وهذا حدث فعلا في عالمنا الان وهو ثقب الاوزون. كما اقسم العلي القدير بانهم سيركبون اطباق هذه الارض وايضا السماء .. طبقا بعد طبق .. والقسم يؤكد باننا سنفعل ذلك .. ولكن بسلطان وعندما نصل الي هذه الاطباق وهي القارات المعروفه لدينا الان سننتقل الي اخري.