فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 309

للاصنام .. هو ذات الشيطان الذي جعل الان عباده الله لدي الكثيرين تعطل لديهم معني الابداع والجمال والادب وهو يقف في حضره الواحد الاحد .. وانما طوائف واحزاب كل منها له طقوس واشياء الاسلام برئ منها والله المستعان.

ولعل احد يقول ان الصلاه هي طقوس؟ .. اذ اننا نقوم بافعال معينه من ركوع وسجود .. حتي تكرار الفاتحه والتشهد بنفس الكيفيه. ثم الباقيات الصالحات .. ثم اداء هذه الصلوات بنفس التوزيع الزمني المتكرر كل يوم .. لكننا نقول: لعل القوى بالمعني صحيح نسبي انما الفسحه في حريه اختيار السوره بعد الفاتحه .. فلدينا 114 سوره وحوالي اكثر من سته الاف ايه هي كسر لقيود الطقوس وخروج عن دائرتها .. اذ هذا النوع من الطقوس الفسيح الرائع او ربما شئ اخر لايمكن ان يكون بها الاسم .. وربما قال: ماذا عن الصوم؟ نقول: نعم هو كيفيه متكرره لكنه فعل سلبي لانهعدم وامتناع عن فعل شئ .. فاننا نمسك عن عاده ونكسرها بفعل الصوم .. فيخرج عن دائره الطقوس- ثم ان رمضان نفسه هوخروج في شكله العام عن دائره التكراريه السنويه اى خلال بقيه الشهور .. لكن العيب ليس في الاسلام انما في العادات التي ابتدعها الناس في انهم يحافظون علي ان يكون تناولهم لافطارهم بنوع من الطقوس التي يرياح لها النفس. ما انزل الله بها من تنزيل .. فهم احيانا يقنعون انفسهم انها سنه نبويه .. ويكررون نوعيه للوجبات بصفه يوميه، فيؤدي ذلك الي تجاوز بعض السنه والتنازل عنها لخاطر ذلك المنافي الخطير - العرف - العادات- فيسرفون في الاكل ولايراعون الادب.

الاترى معى اخي القارئ ان الشيطان قد اصبح يعيش معنا بطريقه غريبه وهم الذين يحاولون ان يجعلوا من هذا اللعين العرف والتقاليد نمطا طقسيا لكي ينجح هو في تحديه لله .. اضافه الي نجاحه في جعل الامه تتفتت الي طوائف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت