حديثا وافساد اشرطه الافلام وبعض التاثير علي قلب الضفدع بانتجعله ينبض بسرعه اوببطء دون اللمس.
ان الاعتقاد بامكانيه الوصول لحقيقه هذه الظواهر اقرب للاكتشاف وعلي اساس ذلك نشأ اتجاه جديد علمي وهو موضع التقاء عده علوم كالفيزياء اوالرياضيات اوالكيمياء والبيولوجيا والطب وغيرها هو دراسه قضايا ما يسمي بقضايا التبادل الطاقي الاعلامي في الطبيعه.
وفي اعتقادي ان تفسير ظواهر خارقه مثل تحريك الاشياء عن بعد وغيره يكمن في حقيقه قوله تعالي: {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} [1] . وهو تفسير اجمله في انه عباره عن تجمع بين كل الاشياء والكائنات علي الارض وارتباطها بالفضاء الكوني .. وان هنالك اليه غير مفهومه يجب علي العلماء والمختصين ان يبحثوا لكى يعرفوا ويعلموا ماهي هذا الترابطوالاقتران المتبادل بين الطاقات الكانته في خليفه الله علي الارض"الانسان"وما حوله من اشياء ارضه اولا-الطبيعه- ثم كونه-ثانيا-القمر والشمس والافلاك-0
يقول ابن سينا: (ان المستحيل لا يحصل ابدا 0 ولكن نشوء ماهو ممكن يكتسب حتما امكان الوجود وجوده) . ونقول: صدق هذاالعالم الاسلامي الجليل فالظواهر الواقعيه التي نعجز عن تفسيرها ليست شيئا مستحيلا بل هي مجرد امر نجهله اي لم نستطع بعد سبب نشوئه ووقوعه. واشير هنا لشئ جد هام بل اعتبره انطلاقه لمعالجه البحث عن تاثير الكائنات علي بعضها البعض وهو يكمن في هذا
(1) سورة فصلت، آية 53.