والحضارات القديمه علي اختلافها كانت تؤمن بالروح ولان ايمانها بالروح علي غير هدي حصل منهم ضلال فلسفي مازالت البسيطه تعاني من اثاره السالبهحينا والموجبه حينا اخر وتنطلي المعاملات الاجتماعيه في بعض دول شرق اسيا وعلي وجه الخصوص الهند علي شئ من هذا القبيل لايمانهم بتناسخ الارواح والاحلال في دول افريقيا من دجل وشعوذه واسبار وكجور ولهذا نصيب من الفقر الشامل الذي نعانيه الان سواء من وجهه نظر اقتصاديه او سياسيه او من النواحي المعرفيه وهذا ما حكم اطباق ثالوث الفقر والمرض والجهل علينا.
وعلي النقيض في الدول المتقدمه مثل امريكا اصبح الايمان بالروح اشبه بالافيون فحب الحياه والغرق في الملذات الماديه جعل الناس يعتقدون في الحياه الماديه وينكرون الحياه الاخري واصبحت هذه الفلسفه جماع الامر في هذه المجتمعات وفكرت بعض الشركات الامريكيه مثل"ترانستايم"trans tim""في القضاء علي الموت وطرحت بعد ترويج مادي للحياه اسهمها للمشاركه الجماهيريه وكسبت بالفعل تاييد قطاعات مختلفه من المجتمع الامريكي ومفاد الفلسفه النظريه لهذه الشركه يقوم علي اعتقاد ان الموت مرض وليس من الامور الحتميه وهم في هذه النظره لا يعتقدون في امر الروح شيئا.
اما الاسلام فهو يقف موقفا وسطا وهذه الوسطيه لابد ان تشق طريقها للانتصار يوما ما بعد ان سادت علي التاريخ ردحا من الزمان فاصول الايمان موجوده ولن تتغير ولكن التطبيق العلمى لها او تفسيرها وفق مقتضيات السياسه هو ما افسدها او بالاحري اساء اليها فاصبح الاسلام يوصف بالارهاب والرجعيه علي جهل من الطرفين بحقيقه الاسلام والايمان.