4 -تعظيم أجر العفيفة من المسلمات ووعد الله لها بحسن الحفظ في الدنيا، وحسن العاقبة في الآخرة.
5 -فرض الحجاب على المرأة وهو من أعظم أسوار الحفظ التي أحاط بها الإسلام المسلمة، فبه تحفظ كرامتها، وتصان عفتها.
6 -تنفير الإسلام من جميع السلوكيات التي تجلب الشر للمرأة من إيلانة القول، والتميع في المشي، ومس العطر أثناء الخروج، ولبس الحلي المصدرة للأصوات ويقاس عليها الأحذية المصدرة للصوت لكي لاتكون مصدرا للفتنة.
7 -نهي الإسلام عن توليةالمرأةالمناصب السياسية العليا، والقضاء، وتتقديم الرجل في ذلك تحقيقا للمصلحة.
إلى غير ذلك من التدابير التي سنها الإسلام لحفظ الكرامة للمسلمة في جميع الميادين، الإجتماعيةوالسياسية والاقتصادية ... الخ. (هذه المادة تكرِّس خلاصة فكر الحركة الأنثوية الراديكالية Radical Feminism، التي رفعت شعار «My Body is My Own» ، أي حق المرأة الكامل في التحكم في جسدها، فقد طالبت المادة(6) بمكافحة استغلال دعارة المرأة، والاتجار بها، وليس مكافحة الدعارة ذاتها، بمعنى أن عملها في الدعارة لحساب نفسها يدخل ضمن نطاق تحكمها في جسدها، أما إذا استغل آخرون هذا العمل لحسابهم، فإن هذا هو ما طالبت الاتفاقية بسن التشريعات لمكافحته.
وكان أجدر بالاتفاقية أن تطالب الحكومات بمنع كل ما يعرض المرأة للامتهان، سواء كان بإرادتها أو رغمًا عنها، وهذا ما حرصت عليه الشريعة الإسلامية، حيث عملت على توفير سبل العيش الكريم للمرأة، إلى حد إلزام أدنى أقاربها بالإنفاق عليها إذا لم يكن لها مال، كما فرضت عليها ستر جسدها صيانة لها). [1]
وقد دعت هذه الاتفاقية توفير بدائل للنساء العاملات بالبغاء، من ردِّ اعتبار وتدريب على مهن معينة وإيجاد فرص عمل. وهذه الاتفاقية حافلة بالمتناقضات التشريعية، فهي تدعو الى المساواة والعهر والفساد في كثير من موادها، وفي هذه المادة تحارب الاتجار بالمرأة في الفاحشة مما يجمع التناقضات في أطروحات هذه الوثيقة.
(1) اللجنة الاسلاميةالعالمية للمرأة والطفل، اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة سيداو CEDAW رؤية نقدية .. من منظور شرعي، موقع اللجنة على الشبكة العنكبوتية. إعداد لجنة الصياغة المنبثقة عن اللجنة.